السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
367
خير الدنيا وخير الآخرة
عفّة البطن عفّة الفرج 1143 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : أربع من اعطيهنّ فقد أعطي خير الدنيا والآخرة : صدق حديث . وأداء أمانة . وعفّة بطن . وحسن خُلق ( غرر الحكم ص 217 ) . 1144 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما زيّن اللَّه رجلًا بزينة خير من عفاف بطنه ( تنبيه الخواطر ج 2 ص 229 ) . 1145 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا أراد اللَّه بعبد خيراً أعفّ بطنه عن الطعام « 1 » وفرجه عن الحرام ( غرر الحكم ص 399 ) . 1146 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا أراد اللَّه بعبد خيراً أعفّ بطنه وفرجه « 2 » ( غرر الحكم ص 399 ) . 1147 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : الحرفة « 3 » مع العفّة خير من الغنى مع الفجور ( أعلام الدين ص 287 وغرر الحكم ص 354 وشرح نهج البلاغة ج 16 ص 96 ) . 1148 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : العفّة مع الحرفة خير من سرور مع فجور ( تحف العقول ص 79 ) .
--> ( 1 ) - أي : الطعام الحرام . ( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : من عفّ بطنه وفرجه كان في الجنّة ملكاً محبوراً ( الأمالي للشيخالصدوق رحمه الله المجلس 82 الحديث 4 وروضة الواعظين ج 2 ص 291 ومشكاة الأنوار ج 2 ص 68 ) . في نسخة من روضة الواعظين : أعفّ . في روضة الواعظين : محبوباً . ( 3 ) - بكسر الحاء وضمّها . هو : نقصان الحظّ وعدم المال . أي : لأن يكون المرء هكذا وهو عفيف الفرج واليد خير من الغنى مع الفجور ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 16 ص 98 ) .